عماد الدين حسن بن علي الطبري
240
كامل بهائى ( فارسي )
ان اللّه تعالى يأمرك ان تحب عليا و تحب من يحبه ، فان اللّه يحب عليا و يحب من يحبه قالوا الهم نعم . قال : فأنشدكم باللّه هل تعلمون ان رسول اللّه قال : لما اسرى بى الى السماء السابعة رفعه الى رفارف من نور ، ثم رفعت الى حجب من نور ، فوعد النبى الجبار لا إله الا هو اللّه اشياء فلما رجع نادى مناد ينادى من وراء الحجب ، نعم الاب ابوك ابراهيم ، و نعم الخ اخوك على ، فاستوص به قال : أ تعلمون معاشر المهاجرين و الانصار كان هذا . فقال : ابو محمد من بينهم يعنى عبد الرحمن بن عوف سمعتها عن رسول اللّه ، و الا فصمتا . ثم قال : أ تعلمون ان احدا كان يدخل المسجد غيرى جنبا ؟ قالوا اللهم لا . قال فأنشدكم باللّه أ تعلمون ان ابواب المسجد سدها و ترك بابى ؟ قالوا اللهم نعم . قال هل تعلمون انى كنت اذا قاتلت عن يمين رسول اللّه ؛ قال انت منى بمنزلة هارون من موسى الّا انه لا نبى بعدى . قالوا اللهم نعم . قال فهل تعلمون ان الحسن و الحسين حين اخذا عند رسول اللّه جعل رسول اللّه يقول : هى يا حسن . فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ان الحسين اصغر و اضعف ركنا منه . فقال لها رسول اللّه أ لا ترضين ان اقول : انا هى يا حسن و يقول جبرئيل هى يا حسين فقالوا اللهم نعم . ثم قال : فهل لخلق منكم مثل هذا المنزلة ، نحن الصابرون ليقضى اللّه فى هذا البيعة امرا كان مفعولا « 1 » . يعنى گفت چون درآمد اول روزى كه براى عثمان بيعت مىخواستند ، تا خداى حكم كند كارى را كه كرده شده است ، تا هلاك شود هر كه هلاك شد از بينه و گواه . ابو ذر گفت پس جمع شدند مهاجران و انصار در مسجد پس من نظر كردم به جانب ابى محمد عبد الرحمن بن عوف كه دستار پى جنگ بسته بود ، و مردم اختلاف داشتند كه ناگاه ابو الحسن درآمد پدر و مادر من فداى او . گفت چون ابو الحسن على عليه السّلام را بديدند همه قوم بد حال شدند . پس على عليه السّلام اين كلمات انشا كرد و گفت به درستى كه بهتر چيزى كه ابتدا كنند به آن ابتدا كنندگان ، و گويا شوند به آن ناطقان ، و سخن كنند به آن گويندگان ، سپاس خدا و ستايش خداست به آنچه او اهل اوست . شكر مر خداى را كه منفرد است به دوام بقا ،
--> ( 1 ) - نهج السعادة 1 / 137 - 145 بطور مفصل نقل شده است .